كيف تساعدك الأصول السريعة في تحليل السيولة واستقرار الشركات المالي
تمر بعض الشركات بلحظة لا تتحمل التأخير فاتورة مورد تستحق اليوم، راتب موظف وعدته به نهاية الأسبوع، أو فرصة تجارية […]
تمر بعض الشركات بلحظة لا تتحمل التأخير فاتورة مورد تستحق اليوم، راتب موظف وعدته به نهاية الأسبوع، أو فرصة تجارية […]
يعتقد الكثير من أصحاب الأعمال أن زيادة المبيعات تعني بالضرورة نجاح الشركة، لكن الواقع أحياناً يكون مغايراً؛ فقد يجد صاحب
تمتلك شركتك أصولاً وعليها التزامات، وما بينهما يكمن ما يملكه المالك، هذه المعادلة البسيطة هي أساس أي عمل تجاري، حيث
يشتري صاحب العمل كميات كبيرة من البضاعة ليحصل على خصم من المورد، ويملأ بها المستودع، حينها يشعر بالرضا؛ خصم أفضل،
بعضهم يشبه التسعير بدون محاسبة تكاليف بالصيد بدون طعم، قد تصطاد سمكة بالصدفة، لكنك غالباً ستعود إلى البيت خالي الوفاض،
أرباحي مليون ريال، فلماذا حسابي البنكي شبه فارغ؟ هذا سؤال يتردد كثيرًا في جلساتنا الاستشارية مع عملاء إثراء الشرق وجوابه
المبيعات للزينة، والأرباح للعقل، عبارة متداولة في أوساط المحاسبين، ومعناها العميق أن الإيرادات الضخمة وحدها لا تصنع شركة ناجحة، بل
تخيل أنك تمتلك مصنعاً للتمور لديك الأرض والمباني والآلات ومخزون من أجود الأنواع، ثم يأتي مستثمر ويعرض عليك شراء المصنع
لنفترض أنك اشتريت منزلًا منذ عشر سنوات بمليون ريال واليوم سعره السوقي مليونان ونصف، دفترك المحاسبي لا يزال يسجله بمليون.
أنشأتَ شركتك منذ سنوات؛ اشتريتَ أصولاً، بنيتَ مخزوناً، وربما تحملتَ بعض الديون في الطريق، لديك شعور عام بقيمة ما تملكه،